قصةالقبر المخيف
يحكي قصته يقول انا شاب اسمه اسامه من عائلة فقيرة متكونة من ثماني أفراد كنا نقطن في بيت قديم وضيق لم يعد يسعنا عندما كبرنا فكان واجبا علي ان انتقل من البيت بما اني الأكبر في اخوتي . يقول توجهت الى احد المدن الكبرى لعلي اجد عملا اجني منه مالا لأغير قدري وأصنع لنفسي ولعائلتي مستقبلا اجمل
عندما وصلت اخذت اجوب الشوارع باحثا عن من يوظفني ولكني لم اجد احدا يقبل بي كاعامل قضيت تلك الليلة في الشارع لاني لم استطع دفع تكاليف غرفة في احد الشقق او مرقد فقد كانت اموالي قليلة وكان واجبا علي ان اتركها لمأكلي ومشرب
.يقول بقيت على تلك الحالة لايام طويله اجوب الشوارع وابيت في العراء حتى ضاقت بي السبل و انهارة أعصابي وصرت افكر في العودة الى قريتي ولكن كنت اخجل من العودة خالي من العمل والمال في اليوم التالي كنت اجوب احدى الشوارع حتى وصلت الى نهايته حيث كان ينتهي الى مقبرة . يقول جلست بجانب حائط المقبرة وانا افكر وكانت صلاة المغرب قريبة حتى اتاني شيخ كبير و القى السلام علي وسألني عن حالتي جلس معي وصرت اقص عليه قصتي وكيف اني اتيت الى هنا للبحث عن عمل ولم اجد من يوظفني نظر الي واخبرني ان لديه عمل لي بمرتب جيد ان كنت توافق عليه فاجبته باني مستعد لان اعمل اي شيئ فقال لي ابحث عن حارس للمقبرة .يقول نظرت الى الشيخ بتعجب وانتابني بعض الخوف من هذا العمل ولكن حالتي كانت تهتم علي القبول فاجبته بالموافقة واعطاني مفتاحا لمدخل المقبرة وكان هناك بيت صغير بداخل المقبرة اخبرني انه يمكنني ان ابيت فيه واخبرني انه سيزورني في الغد وذهب
يقول اخبرني الشيخ ابو احمد انه سيزورني في الغد وذهب .
دخلت البيت الذي كان مرتبا وفيه ما احتاج من اغراض وحتى ملابس .لكني قضيت ليلتي الاولى في خوف شديد فقد كانت اول مرة ابيت فيها في مقبرةلوحدي خافا يقول طلع الفجر واذ بشيخ يدق بابي رحبت به وكان قد احضر لي بعض الطعام جلسنا واخذ يخبرني عن عملي في المقبرة وقال هناك من يخرب القبور وعليك منعهم وعلي نزع الحشائش الضارة كي لا تغطي القبور ثم اخذني جولة في المقبرة وبينما كنا نتمشى بين القبور لفت انتباهي باب في الارض يبدو قديما جدا فضولي دفعني لأسأل الشيخ عن ماهية الباب ولكنه نظر الي بطريقة غريبة واجابني بصوت قوي وهو متعصب فقال اياك ان تفتح ذاك الباب مهما حدث وهذا هو شرطي الوحيد لك
. يقول بقيت اجابته محيرة بالنسبة لي ولماذا نهاني عن فتح الباب قضيت تلك الليلة وانا افكر في ذلك ولكن سرعان مانسيت الموضوع ونزعته من دماغي فما كان يهمني سوى عملي وكسب المال حتي انفق ع اهلي وكيف احافظ عليه ومر شهر كامل واتاني الشيخ بمرتبي والذي كان مبلغا جيدا حتى اني لم اصدق عيناي ولم امسك يوما في يدي مالا بذلك القدر . يقول فرحت فرحا شديدا وتوجهت في يوم الغد الى منزل عائلتي لاطل على والداي واخوتي واترك لهما بعض المال وقضيت بعض الايام في بيت اهلي وعدت الى عملي بعد ان اطمئنت عليهم . مرت شهور عدة وكنت ازاول عملي كعادتي ولم اكن اغادر المقبرة الا لجلب حاجياتي من اقرب المحلات واعود سريعا . يقول اتاني الشيخ في تلك الليلة وكنا نتحدث ثم اخبرته ان امنيتي ان اجد زوجة حنونة اعيش معها في المستقبل حيات
.ابتسم الشيخ ابو احمدوقال لي عندي ابنتي خلوقة اذا اردت زوجتها لك وعاشت معك في هذا البيت لم اصدق ماسمعت ولم اجد مانعا من ذلك وفي اليوم التالي بعد الظهر سمعت باب الغرف يطرق ففتحت ثم رايت الشيخ ابو احمد قد احضر شيخا هو يعرفه وكانت ابنته معه وكانت في غاية الجمال والرقة قام الشيخ بتزويجنا ثم غادرا وبقيت مع زوجتي لعلجية وكان السرور يملأ قلبي فقد كانت امرأة جميلة وحنونة جدا . يقول ملأت حياتي دفئا مرت شهور ومرت سنه سريعا ولم ازور بيت عائلتي منذ تزوجت .يقول كنت جالسا مع زوجتي حتى تذكرت ذلك الباب في المقبرة فسألتها عنه وكيف ان اباها نهاني عن فتحه فتغيرت ملامح وجهها واحمر وجهه وفزعت ونهاتني عن فتحه فكنت في شدت التشتت وان اطبق ما طلبه والدها . يقول اصابتني حيرة شديدة وفي ذلك اليوم ذهبت لشراء بعض الحاجيات ودخلت محلا واشتريت بعض الاغراض ثم تقدمت الى البائع لاقدم اليه المال نظر الي وقال اراك منذ سنين ولكن لا اعرف من انت . ابتسمت واخبرته اني
حارس المقبرة منذ سنه نظر الي بغرابة وقال تلك المقبرة مهجورة ولا احد يذهب اليها وحتى اننا لا ندفن امواتنا فيها اخبرته اني اقيم انا وزوجتي في بيت في المقبرة . صار البائع يرتعش وصوته يرتجف سالني عن من عينني كحارس للمقبرة اجبته بشيخ ابو احمد وهو والد زوجتي ايضا كان هناك شخص اخر يقضي حاجياته من المحل واذ به يسقط ما بيده. وكان خافنا وقال لي اتعرف عما تتحدث او انك مجنون اوا تمزح في امر مثل هذا .
لم افهم ماذا يقصد واجبته اني احكي بجدية فقال لي كيف اتيت الي هنا ولماذا وقال لي البائع احكي لنا وا الحقيقة وكانت وجوههم فزعة طلب مني البائع الجلوس جلسنا واخذا يقصان علي قصة قال البائع كان هناك شيخ طاعن في السن يعيش هو و ابنته في بيت في المقبرة منذ سنوات عديدة في زمن ماضي وكان يمارس كل اعمال السحر والشعوذة حتى انه خطف عدة اطفال وقتلهم وقد ارعب المدينة باكمله حتي زاد بأعماله فقرر سكان المدينة وضع حد له بعد ان رفضت الشرطة سجنه وايقافه. او التدخل لعدم توفر الادلة الكافية ولم يستطيعو ادانته . يقول كنت استمع للبائع وهو يسرد القصة وانا مرتعب وخائفا اكثر من خوفي في اول ليلة قضيتها في المقبرة . اكمل البائع حديثه وقال توجه سكان المدينة الى بيت الساحر وابنته وقامو ....
لمتابعه الجزاء الثاني
اظغط لايك واعمل متابعه
ولمشاهده القصه كامله ع واتباد


إرسال تعليق